أخبار متنوعةمصر

انا ومسرح الثقافة.. بقلم: أشرف عتريس

الكتابة المسرحية في بلد يعانى أزمة مسرح تشبه السباحة ضد التيار،

نعم الكتابة المسرحية والاخلاص لها مرهق جداً خاصة مع قلة وجود خشبات في قصور الثقافة بطول وعرض الوطن.

وعلى سبيل المثال نحن في المنيا بتاريخها لا نملك مسرح بالقصر، ونضطر الى (سلف) مسرح ديوان المحافظة لتقديم عروضنا الفنية.

بالإضافة إلى  ندرة العناصر النسائية ، عدم تعاون الجامعة معنا رغم وجود برتوكول غير مفعل، وحبر على ورق يعطل المسرح الإقليمي وانتاجه.

كل هذه اسباب نعانى منها بالإضافة الى (طرد) مسرح الدولة لنا ضمنيا وصراحة لا مبرر بل منتهى التعنت.

فلا عروض على الطليعة والقومي والحديث والبالون والبيت الفني لغير كبار كتاب الستينيات الذين توفوا ورحلوا.

ورغم هذا نجتهد ونقدم مع الفرق الفنية في الاقاليم الثقافية في الدلتا والصعيد ما نحلم به من نصوص.

من الادب العالمي والعربي والمصري ونشارك فى كل موسم من مسرح الثقافة الجماهيرية عروض فنية ترقى الى حد الاحتراف.

ويشهد لنا نقاد المسرح بتجارب مختلفة فى المسرح الإقليمي وتفوقه على مسارح اخرى فيها المزيف وفيها الاستسهال.

وفيها المحترفين الذى يتهموننا أن مسرحنا ( ميلودرامى) ومباشر ولا يخلو من الجهارة  والسطحية والمباشرة.

وهذه اتهامات باطلة وفيها من الاستعلاء غير مستحق التوصيف .

هناك بعض النصوص نقدمها فى المسرح الاقليمى مناسبا للبيئة والمكان وطبيعته وذائقة المتفرج ( الجمهور ).

وهذا يحسب لتميز المسرح الاقليمى الذى نقدمه بعيداً عن مسرح العلبة والخشبة.

فنذهب الى النجوع والكفور والمراكز التى تبعد عن عواصم المدن بالاضافة إلى اكتشاف مناطق مفتوحة ونقدم تجارب نوعية تليق بتاريخ الفرق وخبرات المخرجين.

وتوفير للديكور وترشيد الميزانية والمخصص المالى ـ أليس هذا جيدا ً  !!

اما عن تجربتى الشخصية فى عالم المسرح الذى بدأت فيه منذ عام 1991

بكتابة الأشعار المسرحية ثم بعد سنوات كان التطور تدريجي_فعملت بالإعداد المسرح لوسائط غير مسرحية.

ثم دراما تؤرج وصنع مناطق درامية لنصوص مسرحية بالإضافة والحذف وتهيئة النص ليكون عرضاً نتقاسم فيه الجهد مع المخرج ..

ومرحلة اخرى من مشواري المسرحي وهو كتابة وتأليف نص مسرحي خالص

ممهور باسمي وتم اعتماد أكثر من 9 نصوص مسرحية نفذت جميعها على خشبة المسرح الإقليمي بالثقافة الجماهيرية.

( المنصورة ، السويس ، ابو تيج ، المنيا ، قنا ، الأقصر ، المنيا ، الوادي الجديد ، بنها )

بالإضافة الى التعاون مع شباب نوادي المسرح بنصوص قصيرة ( فلاشات ) ـ ولى الفخر ان اذكر اعتماد ثلاثة مخرجين تم اعتمادهم بنصوصي المسرحية في مهرجانات ختام مشروع النوادي وهم:

اسامه طه.

عماد التونى.

محمد حسن.

اما عشقي للمسرح الجامعي في المنيا ( 1994-  2005) لأنها بدايات حقيقية لا يمكن نكرانها ونجاحات فى التصعيد لمسرح شباب الجامعات ..

كلمة اخيرة ( المسرح كينونة وبصمة خاصة لمن يؤمن به ) هكذا نعتقد ..

 اشرف عتريس – شاعر ومؤلف مسرحي مصري

قد يهمك أيضا

مسرح الثقافة الجماهيرية بين الواقع والمأمول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى